البيت الأبيض وأجواء التوتر حول العلاقات الأمريكية–الإيرانية عاشوا لحظات حاسمة بعد أن بدا أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب كان يلوّح بخيار عسكري محتمل، لكن «ساعة الصفر» لم تنفّذ في النهاية، وأُجل القرار في اللحظة الأخيرة.
بحسب تقارير استخباراتية وعسكرية، كانت استعدادات الضربة الجوية ضد أهداف إيرانية شبه مكتملة، من تعزيزات سفن حربية إلى استعدادات على الأراضي، لكن تقييمات داخل الإدارة وجّهت رسالة مفادها أن الضربة المحدودة قد لا تحقق الهدف المرجو، وقد تمنح النظام الإيراني فرصة للتماسك أكثر.
المصادر نقلت أن ترامب أرجأ تنفيذ أي عمل عسكري نهائي، وفضل منح نفسه وزملائه مزيدًا من الوقت للمراجعة والتفكير في الخيارات الممكنة، خاصة بعد مشاورات مع قادة أمنيّين وإستراتيجيّين.
القرار المفاجئ أثار تساؤلات واسعة حول ما إذا كانت الضغوط السياسية أو التداعيات المحتملة على الاستقرار الإقليمي قد لعبت دورًا في تغيير مسار الخطة الأصلية، مما دفع بعض المحللين إلى التأكيد على أن واشنطن لا تزال تدرس السيناريوهات المتاحة بدقة.
السؤال للمتابعين:
هل القرار بالتراجع كان صائبًا أم أن أمريكا كان يجب أن تُنفّذ الخطط العسكرية فورًا؟